Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du octobre, 2012

لو قتلوهم لكان خيرا

"لو قتلوهم لكان خيرا" أوافقك الرأي, و أشاطرك الفكرة, و أزيد عليها بأنه لو أبادوهم و أبادوا ذرياتهم و اغتصبوا نساءهم, و وأدوا بناتهم, وسلبوا أراضيهم و غنموا أموالهم و ألجموا ألسنة من ذكرهم و قطعوا أيادي وأرجل من ساندهم من خلاف, لكان خيرا لهم. لهم, هم .... الجناة, المعتدون , السفاحون, المزورون -مزورو التاريخ- المغتصبون, المعذّبون, الظالمون, الطاغون ... البورقيبيون  لكن للأسف (لهـــــــم) لم يكن لهم ذلك و لن يكون. و عاش المعذَّبون, و مات المعذبون, و فتحت صفحات التاريخ لإعادة كتابتها. كبر الأبناء و الأحفاد, اشتد عودهم و غلظ عضدهم, عرفوا من الظالم و من المظلوم, و سيأخذ هؤلاء المشعل, و ستكون سواعدهم مشانق لرقابكم, و سيكون تكبيرهم آخر ما قد تسمعون.  "لو قتلوهم لكان خيرا" لكم, أنتم البورقيبيون, أبناءه و أحفاده و لقطاءه, لكن هيهات فالحق لا يموت و لا يقتل, بل يعيش و يجاهد و ينتصر... لا تفرحوا كثيرا بندائكم, فقد فضحتم أنفسكم و جمعتم أنفسكم في خندق واحد ليكون العدو عدوا واحدا ... و لنا القول الفصل إن شاء الله

التوانسة و ثقافة الطيوح

أنا و حبيبتي

رؤى ثورية

بعض الأسطر كتبتها منذ فترة بتاريخ 29/10/2011 و لم أنشرها سهوا و نسيانا, وهي تعبر عن وجهة نظري فيما يسمى ثورة... --------------- بسم الله الرحمان الرحيم السلام على من اتبع الهدى و ابتعد عن اتباع الهوى اسمي الحقيقي هو علي ابن الحاج خليفة مواطن تونسي تجاوز عمري الثلاثين و نيف, عشت فترة حكم بن علي, و شاركت أهلي و إخوتي في الوطن  كأس القهر و الذل الذي أذاقنا منه الدكتاتور الهارب, كما شاركت و لو من موقعي و من دائرتي الصغيرة في الثورة و في انجاح الثورة, لم تكن مشاركتي أو مشاركة أي فرد من الشعب منسوبة إلى حزب أو فكر أو ايديولوجيا بعينها, فالظلم واقع على الكل دون استثناء مهما كان حزبه أو فكره أو ايديولوجيته و لم  ينأ بنفسه عن هذا الظلم إلا من حابى الدكتاتور و رضي أن يكون من أذنابه لم يكن يحرك الدكتاتور و أذنابه غير الطمع و حب التسلط و لم يحرك الشعب المقهور غير دفع القهر و حب الحياة بكرامة ذلك كان حال تونس الثورة, لم يكن هناك من قائد, الكل يقود, الشعب يقود نفسه المسيرات السلمية, الاعتصامات, الكر و الفر في القرى و المدن بين الشباب و قوات الأمن, كلها كانت عفوية و لم ت...

رد على بعض المهاترات التجمعية

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سادتي المحترمين بعد ما قرأته من مهاتراتكم و مجدالاتكم العقيمة, و بعد ما رأيته من مزايداتكم و اتهاماتكم الصبيانية, أردت أن أعرف بنفسي, فلعلكم حين تعرفون من أكون, قد تتخذون الصمت أحسن بديل, و يخرج بعض الهواء فيرجع كل منكم إلى حجمه الحقيقي فأنا هو الشعب نعم أنا هو الشعب و الشعب هو أنا أنا من تسلط عليه الدكتاتور و حارب دينه و ضيق على لقمته أنا من سار, أنا من ثار أنا من أطرد الطاغوت حين قام أنا من اعتصم في القصبة واحد و القصبة اثنين  و قال كلمته و أرضخ قوى الردة أنا من استنشق هيكرموجانا و ازفر دما أنا من صدح  بالشعب يريد في الشوارع و في الأزقة أنا من رمى الحجر بأياد عارية و تلقى الرصاص بأصدر عامرة أنا من حمل السلاح و حرس أمه و أخته و زوجته و ابنته و كل من في الحي جميعا, مهللا مكبرا, مبشرا مستبشرا أنا من طارد الفلول و  طالب بشنقهم بلا محاكم بلا أفلام أنا من اتخذ الصمت سلاحا و العمل منهجا و منهاجا بعد الثورة, فلا إعتصم و لا خرب و لا طالب مقابلا عن نظاله أنا من بقي في الوطن و أكل ا...