"لو قتلوهم لكان خيرا" أوافقك الرأي, و أشاطرك الفكرة, و أزيد عليها بأنه لو أبادوهم و أبادوا ذرياتهم و اغتصبوا نساءهم, و وأدوا بناتهم, وسلبوا أراضيهم و غنموا أموالهم و ألجموا ألسنة من ذكرهم و قطعوا أيادي وأرجل من ساندهم من خلاف, لكان خيرا لهم. لهم, هم .... الجناة, المعتدون , السفاحون, المزورون -مزورو التاريخ- المغتصبون, المعذّبون, الظالمون, الطاغون ... البورقيبيون لكن للأسف (لهـــــــم) لم يكن لهم ذلك و لن يكون. و عاش المعذَّبون, و مات المعذبون, و فتحت صفحات التاريخ لإعادة كتابتها. كبر الأبناء و الأحفاد, اشتد عودهم و غلظ عضدهم, عرفوا من الظالم و من المظلوم, و سيأخذ هؤلاء المشعل, و ستكون سواعدهم مشانق لرقابكم, و سيكون تكبيرهم آخر ما قد تسمعون. "لو قتلوهم لكان خيرا" لكم, أنتم البورقيبيون, أبناءه و أحفاده و لقطاءه, لكن هيهات فالحق لا يموت و لا يقتل, بل يعيش و يجاهد و ينتصر... لا تفرحوا كثيرا بندائكم, فقد فضحتم أنفسكم و جمعتم أنفسكم في خندق واحد ليكون العدو عدوا واحدا ... و لنا القول الفصل إن شاء الله